المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول
المجيد في إعراب القرآن المجيد 24
أربعة كتب في علوم القرآن
إعراب الفاتحة 2 - الْحَمْدُ : أل للعهد ، أي : الحمد المعروف بينكم ، أو للماهية ، كالدينار خير من الدرهم ، أي : أيّ دينار كان فهو خير من أيّ درهم كان . أو لتعريف الجنس فيعمّ الأحمد كلّها مطابقة . وحمد مصدر فأصله أن لا يجمع . وحكى ابن الأعرابيّ « 1 » جمعه على أحمد ، نظر إلى اختلاف أنواعه ، قال « 2 » : وأبلج محمود الثناء خصصته * بأفضل أقوالي وأفضل أحمدي ومعناه : الثناء على الجميل من نعمة أو غيرها ( 8 أ ) باللسان فقط . ونقيضه الذّمّ ، وليس مقلوب مدح بمعناه خلافا لابن الأنباريّ « 3 » مستدلّا باستوائهما تصريفا . وردّ بتعلّق المدح بالجماد « 4 » ، إذ قد يمدح بجوهره « 5 » دون الحمد . وهل الحمد بمعنى الشكر ، أو الحمد أعمّ ، أو الشكر ثناء على اللّه بأفعاله والحمد ثناء بأوصافه ، ثلاثة أقوال . وقرأ الجمهور بضمّ الدال على الابتداء ، وسفيان بن عيينة « 6 » بالنصب على تقدير
--> ( 1 ) الدر المصون 1 / 38 . وابن الأعرابي محمد بن زياد ، ت 231 ه . ( طبقات النحويين واللغويين 195 ، نور القبس 302 ) . ( 2 ) بلا عزو في تفسير القرطبي 1 / 133 والدر المصون 1 / 38 . ( 3 ) أبو بكر محمد بن القاسم ، ت 328 ه . ( تاريخ بغداد 3 / 181 ، معجم الأدباء 18 / 307 ) . وقوله في البحر 1 / 18 . ( 4 ) د : مستدلا بالجماد . ( 5 ) د : لجوهره . ( 6 ) شواذ القرآن 1 . وسفيان أبو محمد الهلالي الكوفي ، ت 198 ه . ( ميزان الاعتدال 1 / 170 ، تهذيب التهذيب 4 / 117 ) .